“إنّ الفرق بين أولئك الذين فشلوا وأولئك الذين نجحوا يَكمُن في اختلاف عاداتهم.”
Og Mandino – أوج ماندينو
يُعد كتاب The power of habit – قوة العادة لمؤلفه “Charles Duhigg” – تشارلز دوهيج الصحفي بمؤسسة ذا نيويورك تايمز، من أهم الكُتب التي تناولت سيكولوجية العادات، وكيفية تغيير نمط السلوك السلبي وتحويله إلى سلوك إيجابي، وذلك بشكل علمي مبني علي أبحاث ودراسات متنوعة تساهم في تكوين فهم أعمق للعادات بمختلف أنواعها، حيث يحتوي على تجارب عن تكوين العادات وكيفية تغييرها وتعديلها.
فيقول فيه: “ما لم تتقصّد العمل على مكافحة عادة ما لديك، أي ما لم تجد روتين جديد، فإنّ نمط هذه العادة سيهيمن تلقائيًا، مثال على ذلك: استبدال عادة التدخين بالرياضة”
الكتاب مقسم إلى 3 أجزاء رئيسية، الأول عن العادات في حياتنا الشخصية، والثاني عن العادات في أماكن العمل وفي المنظمات، أمّا الثالث والأخير عن العادات وتأثيرها في المجتمع.
العادات السبع للناس الأكثر فعالية
يُعد كتاب The 7 Habits of Highly Effective People – العادات السبع للناس الأكثر فعالية لمؤلفه “Stephen Covey” – ستيفن كوفي من الكُتب الشهيرة جدًا التي تتحدث عن فكرة الاعتماد على الذات، وقد صدر لأول مرة مُنذ ما يزيد عن 25 عامًا، تحديدًا عام 1989، وحقق مبيعات ضخمة، وتُرجم لعدة لغات، وظل على قوائم الكتب الأكثر مبيعًا لفترات طويلة بكافة أنحاء العالم؛ لما يعرضه من معالجات وعادات تساعد في حل المشاكل الشخصية والمهنية.
مؤلفه أستاذ جامعي، واستشاري، وكاتب ومتحدث جماهيري، شهرته بدأت بإطلاق هذا الكتاب، والذي أتبعه بعدة كُتب معظمها يُفصّل ما في هذا الكتاب، مثل: كتاب First Things First – الأشياء الأولى أولًا، أو يضيف إليها مثل: كتاب The 8th Habit.
الفكرة المحورية التي يدور حولها المؤلف هي أنّ الفرد إذا أراد تغيير حياته، وتحقيق أهدافه وغاياته، وزيادة فعالية شخصيته، فعليه أولًا بدفع عاداته إلى أفق أوسع وأرحب، ففيه يؤكد مؤلفه على أهمية التغيير الداخلي للفرد؛ لأنّ الإنسان لن يتغير إلاّ إذا أراد هو ذلك، كما يؤكد على المفاهيم الدينية والأخلاقية للإنسان في العمل والحياة.
فيتعرض الكتاب لسبعة مبادئ، إذا طبقت كعادات فإنّها من المفترض أن تساعد الشخص على أن يكون أكثر فعالية، وينقسم إلى ثلاثة أجزاء، الأول جاء عن الاستقلالية أو ضبط النفس، والتحول من الاعتماد الخارجي إلى الاعتماد الداخلي، والثاني يتكلم عن الاعتمادية المتبادلة أو العمل مع الآخرين، أمّا الجزء الثالث فهو عن التحسن والتطور المستمر.



